وفي نفس السياق اعتبرت رئيسة جمعية ‘ياسين للتوحد والاحتياجات الخصوصية’، نسيمة عبد السلام أن غياب إحصائيات دقيقة ورسمية في تونس حول المصابين باضطرابات التوحّد من الأطفال والشباب والكهول وكبار السن، يحيل على افتقارها إلى إستراتيجية وطنية للإحاطة والتكفل بحاملي طيف التوحّد.
وأكّدت، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن غياب الإحصائيات يحيل حتما إلى غياب برامج على أرض الواقع تنهض وتدعم الأشخاص الذين يعانون من اضطراب التوحد، لافتة إلى أن الإحاطة بهذه الفئة تكون عبر التوعية بهذا الاضطراب مرورا إلى التشخيص والدمج في مرحلة ما قبل المدرسية إلى الدمج المدرسي.