استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيّد أمس الأربعاء بقضر قرطاج، رئيسة الحكومة، سارة الزعفراني الزنزري وتناول اللقاء جدول أعمال مجلس الوزراء القادم. وحسب بلاغ اعلامي أكّد رئيس الدّولة في هذا الإطار على أنّ الثورة التشريعية لا يمكن أن تكون بأنصاف الحلول أو بنصوص تُوضع ولا تجد طريقها بسرعة إلى التطبيق.
وأكّد رئيس الجمهورية على أنّ الذين يُشيعون خطاب الأزمة هدفهم هو التشكيك والإرباك، فأحرى بهم أن يقترحوا حلولا لا أن ينشروا وهم يائسون بائسون خطاب الإحباط واليأس.
كما أكّد رئيس الجمهورية على أنّ ما تحقّق يجب أن يستمرّ بسرعة أكبر وأنّ ما سيُشيّد بعرق أبناء هذا الشعب العظيم سيزيد في فضحهم بعد أن فضحوا أنفسهم بأنفسهم ولم يعد يُسمع لسقوط أوراق التوت التي يبست وتكسّرت أثر ولا دويّ.